منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤ - الاعراب
نظرت إليه بمؤخّر العين عن يمين و يسار و هو أشدّ التفاتا من الشّزر و (الخزر) بقتح الخاء و الزاء المعجمتين مصد خزرت العين خزرا من باب تعب صغرت و ضاقت، و الموجود في النّسخ الخزر بسكون الزّاء و لعلّه لملاحظة السجعة الثّانية و (اطعنوا) بضم العين من باب قتل و بالفتح من باب نفع.
و (الشّزر) بالفتح فالسكون الطعن عن اليمين و اليسار و لا يستعمل الطعن تجاه الانسان شزرا قيل أكثر ما يستعمل في الطعن عن اليمين خاصّة و (المنافحة) المضاربة و المدافعة و (الظبا) جمع ظبة بالتخفيف و بضمّ الظاء فيهما حدّ السيف و (صلوا) أمر من وصل الشيء بالشيء جعله متّصلا به و (الخطا) جمع خطوة بالضمّ فيهما و (الكرّ) الرّجوع و (الاعقاب) إمّا جمع عقب بالضمّ و بضمتين أى العاقبة أو جمع عقب ككتف أو عقب بالفتح أى الولد، و ولد الولد و (السّحج) بضمّتين السّهل و (سواد) النّاس عامتهم.
و (الرّواق) ككتاب الفسطاط و الفئة و قيل هو ما بين يدي البيت و (المطنب) المشدود بالأطناب و (ثبج) الشيء بالتحريك وسطه و (كمن) من باب نصر و سمع استخفى و (كسر) الخباء بالكسر الشّقة السّفلى ترفع احيانا و ترخي اخرى و (الوثبة) الطفرة و (النكوص) الرجوع و (الصّمد) القصد و (انجلى) الشيء و تجلّى أى انكشف و ظهر و (و ترت) زيدا حقه واتره من باب وعد نقصته
الاعراب
معاشر النّاس منصوب على النداء، و الخزر و الشّزر صفتان لمصدرين محذوفين اى الحظو الحظا خزر او اطعنوا طعنا شزرا، و اللام للعهد و طيبوا عن أنفسكم نفسا يقال طاب نفسى بالشيء و طبت به نفسا إذا لم يكرهك عليه أحد و تعديته بعن لتضمين معنى التّجافي و التّجاوز، و نفسا منصوب على التّميز و لذلك وحّده لأنّ حقّ التّميز أن يكون مفردا مع الأمن من اللبس، قال البحراني: و المراد بالنّفس الاولى الزّايلة بالقتل و بالثّانية النفس المدبرة لهذا البدن، و صمدا صمدا منصوبان على المصدريّة و العامل محذوف و التّكرار للتّاكيد و التّحريص، و الواو في قوله: