منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣ - اللغة
و نار يوم الحساب، و طيبوا عن أنفسكم نفسا، و امشوا إلى الموت مشيا سحجا، و عليكم بهذا السّواد الأعظم، و الرّواق المطنّب، فاضربوا ثبجه فإنّ الشيطان كامن في كسره، قد قدّم للوثبة يدا، و أخّر للنّكوص رجلا، فصمدا صمدا حتّى يتجلّي لكم عمود الحقّ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ.
اللغة
(المعشر) الجماعة و (الشّعار) من اللباس ما يلي شعر الجسد و (تجلببوا) مثل تدحرجوا مأخوذ من الجلباب بالكسر و هو القميص أو ثوب واسع للمرأة دون المخلقة أو المخلقة[١] أو الخمار أو ثوب كالمقنعة تغطى به المرأة رأسها و ظهرها و صدرها، و في المصباح انّه ثوب أوسع من الخمار و دون الرّداء، و قال ابن فارس ما يغطى به من ثوب و غيره و الجمع الجلابيب و (السكينة) الوقار في الحركة و التأنّي في السّير و (عضعضت) اللقمة و بها و عليها أمسكتها بالانسان و (النّواجذ) جمع ناجذ و هى أواخر الأضراس تنبت بعد البلوغ و الحلم و كمال العقل، و قيل الاضراس كلّها نواجذ، و قيل هى الضواحك التي تبد و عند الضحك، و عن البارع النّواجذ للانسان و الحافر و هى من ذوات الخفّ الانياب و (نبا) السّيف عن الضّريبة بتقديم النّون على الباء نبوا من باب قتل رجع من غير قطع فهو ناب و نبا السّهم عن الهدف لم يصبه و (الهام) جمع هامة و هى رأس كلّشيء.
و (اللأمة) باللّام و الهمزة السّاكنة على وزن تمرة الدّرع و قيل جمع آلات الحرب و (القلقلة) التحريك و (الغمد) بالكسر جفن السّيف و (سلّ) السّيف اخراجه من الغمد و (لحظته) بالعين و لحظت إليه لحظا من باب نفع راقبته، و يقال
[١] الملحفة صحيح فى الموضعين منه.