منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٦ - الرابع
الجمعة مأئة مرّة قضى اللّه له مأئة حاجة سبعين من حوائج الآخرة و ثلاثين من حوائج الدّنيا، ثمّ يوكل اللّه له بكلّ صلاة ملكا يدخل في قبري كما يدخل أحدكم الهدايا و يخبرني من صلّى علىّ باسمه و نسبه إلى عشيرته فاثبته عندي في صحيفة بيضاء.
عن الرّضا ٧ من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصّلاة على محمّد و آله فانّها تهدم الذّنوب هدما.
و قال النبيّ ٦ من قال: صلّى اللّه على محمّد و آل محمّد أعطاه اللّه أجر اثنين و سبعين شهيدا و خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه.
روى عن أنس بن مالك عن النبيّ ٦ ما من أحد يذكرني ثمّ صلّى علىّ إلّا غفر اللّه له ذنوبه و إن كان أكثر من رمل عالج.
و قال صلوات اللّه عليه و آله: من صلّى علىّ يوم الجمعة مأئة مرّة غفر اللّه له خطيئته ثمانين سنة.
و قال ٦: من صلّى علىّ مرّة خلق اللّه تعالى يوم القيامة على رأسه نورا و على يمينه نورا و على شماله نورا و على فوقه نورا و على تحته نورا، و في جميع، أعضائه نورا.
و قال ٦: لن يلج النّار من صلّى علىّ.
و قال ٦: الصّلاة علىّ نور على الصّراط، و من كان له على الصّراط من النور لم يكن من أهل النّار.
و في رواية عبد الرحمن بن عون أنّه قال: جائني جبرئيل و قال: إنّه لا يصلّى عليك أحد إلّا و يصلّي عليه سبعون ألف ملك و كان من أهل الجنة.
عن أنس عن النبيّ ٦ أنّه قال: من صلّى علىّ ألف مرّة لم يمت حتّى يبشّر بالجنّة.
و قال قال رسول اللّه ٦ من صلّى عليّ و على آلى تعظيما خلق اللّه من ذلك القول ملكا يرى جناح له بالمغرب و الآخر بالمشرق و رجلاه مغموستان من الأرض السّفلى و عنقه ملتوى تحت العرش، فيقول اللّه عزّ و جلّ: صلّ على عبدي كما صلّى