منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٥ - الرابع
لأمير المؤمنين: ألا أبشّرك؟ قال: بلى بأبي أنت و أمّي، فانّك لم تزل مبشّرا بكلّ خير فقال: أخبرني جبرئيل آنفا بالعجب، فقال أمير المؤمنين ٧ و ما الّذى أخبرك يا رسول اللّه؟ قال: أخبرني أنّ الرّجل من امّتي إذا صلّى علىّ فاتبع بالصلاة على أهل بيتي فتحت له أبواب السّماء و صلّت عليه الملائكة سبعين صلاة و إنّه إن كان من المذنبين تحات عنه الذنوب كما تحات الورق من الشّجر، و يقول اللّه تبارك و تعالى:
لبّيك عبدى و سعديك يا ملائكتى أنتم تصلّون عليه سبعين صلاة و أنا اصلّى عليه سبعمائة صلاة، فان صلّى علىّ و لم يتبع بالصّلاة على أهل بيتي كان بينها و بين السّماء سبعون حجابا و يقول اللّه جلّ جلاله: لا لبيك و لا سعديك يا ملائكتي لا تصعدوا دعائه إلّا أن يلحق بالنبيّ عترته، فلا يزال محجوبا حتّى يلحق بى أهل بيتي.
و عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من قال في يوم مأئة مرّة ربّ صلّ على محمّد و على أهل بيته، قضى اللّه له مأئة حاجة ثلاثون منها للدّنيا، و سبعون منها للآخرة.
و عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦ ارفعوا أصواتكم بالصّلاة علىّ فانّها يذهب بالنّفاق.
و في جامع الأخبار عن أبي هريرة أنّ النبيّ ٦ قال: من صلّى علىّ في كتابه لم يزل الملائكة تصلّى عليه ما دام ذلك مكتوبا إلى يوم القيامة.
و فيه أيضا قال رسول اللّه ٦: من صلّى علىّ مرّة صلّى اللّه عليه ألف مرّة لا يعذّبه «كذا» في النّار أبدا، و قال: من صلّى عليّ مرّة فتح اللّه عليه بابا من العافية، و قال من صلّى علىّ مرّة لم يبق من ذنوبه ذرّة.
و روى عن عبد اللّه بن مسعود أنّ النبيّ ٦ قال: إنّ أولى النّاس في يوم القيامة أكثرهم صلاة، و قال النبيّ ٦ في الوصية: يا علي من صلّى كلّ يوم أو كلّ ليلة وجبت له شفاعتي و لو كان من أهل الكباير.
عن أنس بن مالك قال رسول اللّه ٦ إنّ أقربكم منّي يوم القيامة في كلّ موطن أكثركم علىّ صلاة في دار الدّنيا، و من صلّى في يوم الجمعة أو في ليلة