سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٤١ - الفصل الرابع
|
آلاف آية وستمائة آية وست عشرة آية..."[١]. |
وهذا يعني أنّ القرآن لا زيد فيه ولا نقص.
١٨ ـ الشيخ زين الدين أبو محمّد العاملي البياضي (ت / ٨٧٧ هـ.) قال:
|
"... علم بالضرورة تواتر القرآن بجملته وتفاصيله، وكان التشديد في حفظه أتم حتى نازعوا في أسماء السور والتعشيرات... ولو زيد فيه أو نقص لعلمه كل عاقل وإن لم يحفظه، لمخالفة فصاحته وأسلوبه، وإنكار ابن مسعود مع جلالته كون المعوذتين والفاتحة منه، لا يقدح مقالته في تواتره لوحدته..."[٢]. |
١٩ ـ كمال الدين الكاشفي (توفي في القرن التاسع الهجري) قال:
|
"لن يمكن للشياطين أن يزيدوا في القرآن أو ينقصوا منه من الباطل لأنّه تعالى قال: (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون)"[٣]. |
٢٠ ـ الشيخ علي بن عبد العالي الكركي العاملي، الملقب بالمحقق الثاني (ت ٩٤٠ هـ.) ألّف رسالة في نفي النقيصة في القرآن الكريم واعترض في الرسالة على نفسه فيما يدلّ على النقيصة من الأخبار فأجاب:
|
"بأنّ الحديث إذا جاء على خلاف الدليل والسنة المتواترة أو الاجماع ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه، وجب طرحه"[٤]. |
٢١ ـ ملا فتح الله الكاشاني (ت / ٩٨٨ هـ.) قال في تفسير قوله تعالى: (إنّا نحن نزّلنا الذكر...):
١ ـ كنز العرفان: ص ٢ ـ ٥ وهذا العدد قد نقل عن ابن عباس. انظر: فضائل القرآن لابن الضريس: ص ٣٤.
٢ ـ الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم: ج ١، ص ٤٥.
٣ ـ المواهب العلية: ج ٢، ص ٣٣٦.
٤ ـ نقلاً عن التحقيق في نفي التّحريف: ص ٢٢.