سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٤٣ - الفصل الرابع
٢٦ ـ الشهيد السيد قاضي نور الله التستري (ت / ١٠١٩ هـ.) قال:
|
"ما نسب إلى الشيعة الإمامية من القول بالتحريف ليس مما قال به جمهور الإمامية وإنّما قال به شرذمة قليلة لا اعتداد بهم..."[١]. |
٢٧ ـ شيخ الإسلام محمّد بن الحسين الحارثي الشهير ببهاء الدين العاملي (ت ١٠٣٠ هـ.):
|
"لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا تطرق إليه التغيير في ذاته ولا وصفه..."[٢] |
وفي تفسير آلاء الرحمن نقل عنه:
|
"اختلفوا في وقوع الزيادة والنقصان في القرآن والصحيح ان القرآن العظيم محفوظ عن ذلك زيادة كان أو نقصاناً ويدل عليه قوله تعالى (... وإنّا له لحافظون) وما اشتهر بين الناس من إسقاط اسم أمير المؤمنين ٧ منه في بعض المواضع فهو غير معتبر عند العلماء"[٣]. |
٢٨ ـ الفاضل التوني الملاّ عبد الله بن الحاج محمّد البشروي الخراساني (ت ١٠٧١ هـ.):
|
"المشهور أنه محفوظ ومضبوط كما أنزل، لم يتبدّل ولم يتغير، حفظه الحكيم الخبير قال الله تعالى: (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون)"[٤]. |
١ ـ مصائب النواصب نقلا عن تفسير آلاء الرحمن: ج ١، ص ٢٥.
٢ ـ العروة الوثقى (تفسير سورة الحمد): ص ١٦.
٣ ـ آلاء الرحمن: ص ٢٦.
٤ ـ الوافية في الاصول: ص ١٤٨ والآية ٩ من سورة الحجر (١٥).