سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٦٨٩ - غيض من فيض دراسة مال الله عن موقف الكليني
وهكذا قوله ٧:
|
"ما يستطيع أحد أن يدّعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء". |
ثمّ يدعو مال الله علماء الشيعة بالإجابة على رأي الكليني ويقول:
|
"وبعد ماذا يقول علماء الشيعة في الكليني هل هو من المقرين بالتحريف أم لا؟ ننتظر اجابة علماء الشيعة، خاصة أنه لم يعلق بكلمة نفي واحدة حول تلك الروايات الدالة على التحريف والنقصان"[١]. |
ويتلخص هنا موقف مال الله:
١ ـ إنّ الكليني مثل سائر علماء الشيعة يقرّ ويعترف بتحريف القرآن ونقصانه، وكتابه الكافي وروضة الكافي مشحون بالروايات الدالة على حذف آيات من القرآن والّتي تدلّ على مناقب آل البيت ومثالب الصحابة.
٢ ـ طبقاً لرواية الكليني حول مصحف فاطمة، فإنّ القرآن الموجود عند الشيعة يعادل ثلاث مرّات القرآن الموجود[٢].
٣ ـ طبقاً لرواية الكليني عن هشام بن سالم فإنّ القرآن ١٧ ألف آية في حين أن عدد آيات القرآن الكريم يعادل ثلث ما ذكر تقريباً.
٤ ـ وجود خبر مصحف الإمام علىّ وأيضاً روايتين حول جمع القرآن ظاهره وباطنه في كتاب الكافي جاءت كلّها لتؤكد نزوع الكليني إلى تحريف القرآن.
الجواب، أولاً: لو أمعنا في الروايات التي رقّمها مال الله لتوصلنا إلى أنّ أغلبها ـ مع
١ ـ الشيعة وتحريف القرآن: ص ٦٤.
٢ ـ وفي إثر هذا كتب مال الله في خاتمة كتابه: "والذي أجمع أهل السنة على من جحد منه [أي من القرآن ]حرفاً أو زعم أن به نقصاً أو تبديلا فقد كفر... فكيف يدّعى أن هناك قرآناً لا يوجد منه حرف واحد من قرآننا". الشيعة وتحريف القرآن: ص ١٦٣.