سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٤١٨ - دراسة في أسانيد خبر مصحف الإمام علىّ في مصادر أهل السنة
|
صحّ[١] فمحمول كما قيل على الجمع في الصدور وقيل كان جمعاً بصورة أخرى لغرض آخر ويؤيده أنه قد كتب فيه الناسخ والمنسوخ لكتاب علم"[٢]. |
وبالتالي فانّ الدكتور القفاري قد ألقى بنفسه في ذلك الخضم فقال:
|
"مثل هذه الدعوى ـ أي تأليف القرآن وجمعه من الإمام علي ٧ ـ وردت في بعض كتب أهل السنة ولكنّها لم تثبت بسند صحيح". ثم وضع يده بيد ابن حجر مستنداً إلى قوله الموهوم بأنّ المصحف من نسج الخيال[٣]. |
وبناء على هذا فإنّ وجود مثل هذا المصحف في نظر ابن حجر والآخرين أمر غير مقبول للأدلة الآتية:
أ: إنّ سند الرّوايات الواردة حول مصحف الإمام علي ٧ ضعيف لانقطاعها.
ب: وعلى تقدير أن يكون الاسناد محفوظاً فقول الإمام علي ٧، "حتى أجمع القرآن" يعني حفظه في صدره.
ج: الذي وقع في بعض طرقه بقوله ٧ "حتى جمعته بين اللّوحين" وَهم من راويه.
وإليك ما في هذه الإيرادات من الوهن والضعف:
فأمّا الاشكال الأوّل: فان انقطاع السند بـ "محمّد بن سيرين" ـ الذي هو من
١ ـ كرواية أبي الضريس في فضائل علي [٧]. منه.
٢ ـ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني: ص ٤١.
٣ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ٢٣٦.