سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٦٤ - فمن كتب الخاصة التي أشارت إليه
مضامين أحاديث التحريف في كتب الشيعة
ويمكن تقسيم تلك الرّوايات إلى عدة أقسام تسهيلاً للمراد.
١ ـ الرّوايات التي وردت في شأن مصحف الإمام علي ٧.
٢ ـ أحاديث جاء فيها لفظ "التّحريف".
٣ ـ قراءات منسوبة إلى بعض الأئمة.
٤ ـ روايات الفساطيط.
٥ ـ الرّوايات التي دلّت على ان بعض الآيات المنزلة من القرآن قد ذكر فيها أسماء الأئمة.
٦ ـ الرّوايات التي دلّت على التّحريف في القرآن بالنقيصة.
الطائفة الاولى: الرّوايات التي وردت في شأن مصحف الإمام علي ٧
ويقع البحث هنا في أصل وجود هذا المصحف ثمّ في مضمونه:
أ: أصل وجود هذا المصحف:
إنّ وجود هذا المصحف من الأمور الثابتة المتفق عليها بين الفريقين.
فمن كتب الخاصة التي أشارت إليه:
"كتاب سليم بن قيس"[١] و"الكافي"[٢] لثقة الإسلام أبي جعفر الكليني (ت ٣٢٩ هـ.).
ففي الكافي:
|
"... أخرجه [أي المصحف] عليّ ٧ إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عزّ وجلّ كما اُنزل على محمّد (٦ )...". |
١ ـ ص ٥٨١، ٥٨٢، ٦٦٠، ٦٦٥ وبمضمونه في التفسير [المنسوب إلى] القمي: ص ٧٤٥.
٢ ـ الكافي، كتاب فضل القرآن: ج ٢، ص ٦٣٣، رقم ٢٩.