سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٦٥ - الطائفة الثالثة التّحريف بالزيادة من السور والآيات في المصحف
|
"قال زرّ، قلت لأبي بن كعب: إنّ ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه فقال: أشهد أنّ النبىّ صلى الله عليه وسلم أخبرني أنّ جبريل قاله له: (قل أعوذ بربّ الفلق...) فقلتها ثمّ قال: (قل أعوذ بربّ الناس...) فقلتها فنحن نقول لكم كما قال رسول الله صلىّ عليه وسلم"[١]. |
وفي الإتقان أيضاً:
|
"أخرج أبو عبيد بسند صحيح أن ابن مسعود أسقط الفاتحة من مصحفه..."[٢]. |
ب ـ زيادة آية بسم الله الرحمن الرحيم على حدّ زعم بعض الصحابة:
في صحيح مسلم وسنن النسائي ومسند أحمد عن قتادة عن أنس بن مالك، قال:
|
"صلّيت مع رسول الله ٦ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم)."[٣]. |
ومثل ما رواه الثلاثة ـ أيضاً ـ عن أنس أنه قال:
|
"صلّيت خلف النبىّ ٦ وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد للّه ربّ العالمين لا يذكرون (بسم الله الرحمن الرحيم) في أول القراءة ولا في آخرها"[٤]. |
١ ـ فضائل القرآن: ص ١٢٤.
٢ ـ الاتقان: ج ١، ص ٨٠.
٣ ـ صحيح مسلم: كتاب الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة، الحديث رقم ٥٠ و٥٢ وسنن النسائي: باب ترك الجهر بالبسملة من كتاب افتتاح الصلاة: ج ١، ص ١٤٤ ومسند أحمد: ج ٣، ص ١٧٧ و٢٧٣ و٢٧٨.
٤ ـ صحيح مسلم: كتاب الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة، الحديث رقم ٥٢، وسنن النسائي، كتاب افتتاح الصلاة، باب ٢٠ ومسند أحمد: ج ٣، ص ٢٣٠ و٢٠٥ و٢٢٣ و٢٥٥ و٢٧٨ و٢٨٦ و٢٨٩.