سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٤٧ - الفصل الرابع
نقل كلمات الأعلام بهذا الشأن:
|
"والعادة تقضي بالتواتر في تفاصيل القرآن... فلا يعبأ بخلاف من خالف أو شكّ في المقام"[١]. |
٣٨ ـ السيد محمّد الطباطبائي (ت ١٢٤٢ هـ.) قال:
|
"لا خلاف [في] أنّ كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه... لأنّ هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم والصراط المستقيم ممّا توفر الدواعي على نقل جمله وتفاصيله، فما نقل آحاداً ولم يتواتر يقطع بأنّه ليس من القرآن قطعاً"[٢]. |
٣٩ ـ الشيخ إبراهيم الكلباسي (ت ١٢٦٢ ق.) قال:
|
"إنّ النقصان في الكتاب ممّا لا أصل له..."[٣]. |
٤٠ ـ محمد صادق الموسوي الخوانساري (ت بعد ١٢٩٤ هـ.) قال:
|
"القرآن محفوظ من تطرق التغيير والتحريف في كل عصر وزمان لأنّه تعالى ضمن بحفظه"[٤]. |
٤١ ـ السيد حسن الكوه كمري (ت ١٢٩٩ هـ.) قال:
|
"واستدل بعدم التحريف بأمور: الأصل (لكون التحريف حادثاً مشكوكاً فيه)، الاجماع، منافاة التحريف لكون القرآن معجزاً، الآيات القرآنية، أخبار الثقلين والأخبار الناطقة بالأمر بأخذ هذا القرآن"[٥]. |
١ ـ مفتاح الكرامة: ج ٢، ص ٢٩٠.
٢ ـ مفاتيح الاصول، مبحث حجية ظواهر الكتاب، عن التحقيق في نفي التّحريف: ص ٢٦.
٣ ـ اشارات الأصول، نقلا عن التحقيق في نفي التحريف: ص ٢٦.
٤ ـ ضياء التفاسير: ج ١، ص ٤٦٥.
٥ ـ بشرى الوصول إلى أسرار علم الأصول، نقلا عن التحقيق في نفي التحريف: ص ٢٧.