سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٣٦٧ - مضامين روايات التّحريف في كتب الشيعة
فقال الدكتور القفاري:
|
"وغرض الرافضة من هذا الزعم أن الأنفال كانت خاصة لرسول الله ٦ ثم هي للأئمة الاثني عشر المعصومين من بعده، والصحابة إنّما كانوا يسألون الرَّسول ٦ أن يعطيهم منها على سبيل الصَّدقة ولم يكن سؤالهم عن حكمها وهذا لا يتأتى للرافضة إلاّ بحذف كلمة "عن"."[١]. |
لكن هذه القراءة توجد في مصادر أهل السنة عن كثير من الصحابة والتابعين، بل نقل "ابن جرير" عن بعض أنـّهم قالوا:
|
"نزلت الآية لأنّ أصحاب رسول الله ٦، سألوا قسمة الغنيمة بينهم يوم بدر فأعلمهم الله أنّ ذلك لله ولرسوله دونهم"[٢]. |
فهل يريد الدكتور القفاري أصرح من هذا، فلماذا افترى على الشيعة وقال: "وهذا لا يتأتى للرافضة إلاّ بحذف كلمة "عن"".
ومثل هذا كثير سيأتي بعضه[٣] والمتتبع في كتب التفسير بالمأثور يجد كثيراً منه.
ومثله ما أورده الدكتور القفاري عن "بحار الأنوار" مع تقطيع لكلام المجلسي فقال:
١ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ١٠١١.
٢ ـ جامع البيان في تأويل آي القرآن: ج ٦، ص ١٧٤.
٣ ـ انظر فصل: "هل انكار المنكرين لهذا الكفر من قبيل التقية".