سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٧١٢ - دراسة ونقد آراء آخرين
قراءة شاذة وبهذا وأمثاله ينهون الأمر.
وإليكم نماذج من هذه الأساليب الجائرة:
أ ـ كتب عبد الرحمن عبد الله الزرعي في كتابه "رجال الشيعة في الميزان" ما يأتي:
|
"ألف رواية شيعية تطعن في القرآن في كتبهم التي نشرها إحسان إلهي ظهير بعنوان "الشيعة والقرآن" فعلى أهل الخير أن يجودوا بما لديهم من أجل ترويج هذا الكتاب ونشره [أي: كتاب إحسان إلهي ظهير ]بين المسلمين، وأن يتبنّوا ترجمته إلى اللغات الحية ليعمَّ النفع به"[١]. |
لاحظتم في نقد نظرية إحسان إلهي ظهير أن أكثر هذه الألف رواية المزعومة موجودة بعينها في كتب أهل السنة، وبما أن مؤلف كتاب "رجال الشيعة في الميزان" يتجاهل هذه الأمور فقد كتب: "ألف رواية شيعية تطعن في القرآن".
ب ـ كتب ربيع بن محمد السعودي في مقام كشف التناقض والكذب في آراء الشيخ أبي جعفر الصدوق (رض) ما يأتي:
|
"كتب القمي الصدوق في كتابه معاني الأخبار بسنده عن أبي يونس قال: "كتبت لعائشة مصحفاً فقالت: إذا مررت بآية الصلاة فلا تكتبها حتى أُمليها عليك. فلما مررت بها أملتها علىّ: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ـ وصلاة العصر ـ) فأي القولين يُصدّق؟ قول الصدوق بصيانة القرآن من التحريف أم وجود تلك الروايات في كتبه؟ أم إنها التقية والكذب المكشوف؟"[٢]. |
وبعد أن اطّلع عبد الرحمن السيف مؤلف كتاب "الشيعة الاثنا عشرية وتحريف
١ ـ رجال الشيعة في القرآن: ص ٨ ـ ٩.
٢ ـ الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في ميزان الإسلام: ص ٦٨.