سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٧١٣ - دراسة ونقد آراء آخرين
القرآن" على هذه الروايات بعينها في كتب أهل السنة ومن جملتها سبعة عشر رواية من الألف رواية المزعومة[١] (من الرقم ١٠٧ إلى ١٢٣) التي جاء فيها: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ـ وهي صلاة العصر ـ وقوموا لله قانتين)(البقرة: ٢٣٨) بزيادة ـ وهي صلاة العصر، للتفسير والبيان فقد قال:
|
"ونقول: إنّ "صلاة العصر" ممّا نسخ تلاوته، وتعتبر من القراءات الشاذة غير المتواترة"[٢]. |
ج ـ اعتبر محمد عبد الرحمن السيف وكذلك ربيع بن محمد السعودي قراءة "وآل محمد" في آية (إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران ـ وآل محمّد ـ على العالمين) (آل عمران / ٣٣) في زمرة روايات تحريف القرآن التي وردت في كتب الشيعة[٣] متغافلا في البداية عن وجودها في كتب أهل السنة كذلك، ولكنه بعد أن أطلع مؤلف كتاب "موقف الرافضة من القرآن الكريم" على وجود هذه القراءة بعينها في كتب أهل السنة كتب ما يلي:
|
"إنّه كان في مصحف عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) هذه الآية هكذا: (إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران ـ وآل محمّد ـ على العالمين) وهي من القراءات التي خالفوا فيها القراءات المشهورة"[٤]. |
على هذا فليس مهمّاً في نظر هؤلاء الأفراد أىّ تأويل لهذه الروايات يقع موقع القبول بل المهم عندهم والمعيار الحق لديهم أن كلّ رواية وردت في كتب الشيعة تُعدّ
١ ـ انظر: "الباب الرابع، ألف حديث شيعي في إثبات تحريف القرآن" في مبحث "دراسة ونقد آراء إحسان إلهي ظهير".
٢ ـ الشيعة الاثنا عشرية وتحريف القرآن: ص ٧٠.
٣ ـ نفس المصدر: ص ٥٥ والشيعة الإمامية الاثنا عشرية في ميزان الإسلام: ص ٦٨.
٤ ـ موقف الرافضة من القرآن الكريم: ص ٢٤٢.