سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٣٠٤ - ٦ ـ ادعاء الشيخ موسى جار الله (ت ١٣٦٩) ونقده
أكثر لهذه النقطة مع شواهدها فيما بعد.
وقد سار على هذه الشاكلة "احسان إلهي ظهير" و"محمّد مال الله" وغيرهما، إذ قال أولهما:
|
"إنّ الشيعة كلَّها على هذا الكفر... ويعدّ إنكار المنكرين لهذه المسألة تقية لا حقيقة"[١]. |
وجاء الدكتور القفاري ليعضد "احسان الهي" فتشبث بكلام صاحب "فصل الخطاب" وقد حرّف في الواقع كلام النوري وقال:
|
"وعزا ـ أي صاحب "فصل الخطاب" ـ إنكار التّحريف من شيوخه السابقين إلى التقية أو إلى عدم توفّر المصادر عندهم ـ كما سيأتي ـ فذهب احسان الهي إلى مذهب صاحب "فصل الخطاب" نفسه"[٢]. |
وقال محمّد مال الله:
|
"إنّ شيوخ الشيعة اتفقوا على القول بهذه الفرية..." |
وعلّق عليه الدكتور القفاري:
|
"لم يشر محمّد مال الله إلى وجود خلاف بينهم في هذا مع أنّ طائفة من شيوخهم أنكروه"[٣]. |
وقال الدكتور القفاري في موضع آخر:
|
"إنّ فيها ـ أي في الرّوايات التي جمعها مال الله من كتب الشيعة في هذا الباب ـ ما ليس بصريح في هذا الأمر، بل هو يندرج بشكل واضح في باب التأويل كما انه وقع ـ كما وقع إحسان من قبله ـ بذكر بعض |
١ ـ نقلاً عن كتاب اصول مذهب الشيعة: ص ٢١٤.
٢ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ٢١٤.
٣ ـ المصدر السابق: ص ٢١٤.