سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٤١٤ - مصحف الإمام علىّ في مصادر أهل السنة
|
أخيه موسى بعد إلقاء الحجَّة عليهم واعتذر لأخيه بقوله: (إنّي خشيت أن تقول فرّقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي)..."[١]. |
٩ ـ المناقب، لخطيب خوارزم (ت ٥٦٨ هـ.)[٢].
١٠ ـ التسهيل في علوم التنزيل، لابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ.)[٣].
وغيرهم من العلماء.
فكثرة المصادر في هذا المقام تحكي لنا عن اهتمام علماء الإسلام بهذا المصحف واتفاقهم على وجوده.
فعلى هذا لو بنينا على قول الدكتور القفاري بأن مجرّد وجود خبر مصحف الإمام علي ٧ في كتاب يحكي عن وجود "الأيدي السبئية" في هذا الكتاب، وأن خبر المصحف يدلّ على وجود "التّحريف في القرآن"، فإنّ قصّة الأيدي السبئية قد ذكرتها جميع المصادر المتقدّمة لأنّها تكلّمت عن المصحف ولأنهم قد تكلّموا عن هذا المصحف لتحقق لنا أنهم يعتقدون بفرية التّحريف لا محالة!!
مع أننا لا نحتاج إلى بحث سند هذه الرّوايات لنصدر هذه الأحكام بالضبط كما أصدرها الدكتور القفاري جزافاً لأنّ الدكتور نفسه صرّح بأنَّ "أبان بن أبي عيّاش" راوي كتاب سليم بن قيس ضعيف باتفاق علماء رجال الفريقين، ومع هذا ترى الدكتور القفاري يقول:
١ ـ مفاتيح الأسرار ومصابيح الابرار: ج ١، ص ١٢١، والشهرستاني هو "أبو الفتح محمّد بن أبي القاسم عبد الكريم الشهرستاني" الفيلسوف المتكلم على مذهب الاشعري من كتبه "الملل والنحل" وقد كتب عنه "ابن السمعاني" وأشاد بذكره وعظم صيته... انظر: مقدمة كتاب "الملل والنحل" لمحققه الشيخ أحمد فهمي محمّد، ص (ل).
٢ ـ المناقب: ص ٩٤.
٣ ـ التسهيل في علوم التنزيل: ج ١، ص ٤ نقلاً عن علوم القرآن عند المفسرين: ج ١، ص ٣٥١.