سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٣٩١ - سورتي النورين والولاية في قراءات وتقارير المستشرقين
وبمقايسة متن "سورة النورين" في كلتا المجلتين، نرى أنه ليس هناك أي تفاوت ما بين ألفاظهما، الأمر الذي يدلل على أن كاظم بيك إنما أخذ هذه السورة عن نفس الكتاب، أي عن "دبستان مذاهب"[١]، وبالتالي عن نفس ذاك المصدر الذي كان دي تاسي قد أخذ السورة عنه.
وفي تموز من عام ١٩١٣ م كتب كلير تسدال (Clair Tisdall) في مجلة[٢] The Moslem World وفي مقالة حملت عنوان "إضافات الشيعة على القرآن" (shiah addions to the koran) يقول:
|
"إن هناك علاوةً على سورة النورين المكونة من ٤٢ آية، سورةً أخرى هي سورة الولاية، المؤلفة من سبع آيات، كما قام هو بنفسه بترجمة السورتين إلى اللغة الإنجليزية، وتحدث عن مصدره الذي اعتمده في هاتين السورتين فقال: "إن هاتين السورتين مأخوذتان من نسخة خطية للقرآن تعود إلى القرن السادس عشر أو السابع عشر الميلادي موجودة في بانكيبور في الهند"[٣]. لكن تسدال يذعن ـ فيما يتعلق بنص هاتين السورتين ـ بأن: "الأشخاص العارفين باللغة العربية، يمكنهم اكتشاف وضع واختلاق |
١ ـ الجدير ذكره أن كاظم بيك ذكر رأي الشيخ الصدوق فيما يخص بعدم تحريف القرآن في إطار ذكره لرأي الشيعة دفاعاً عنه. نفس المصدر: ٤٠١.
٢ ـ ١١١, July, pp, ٢٣١, ٣٤.
٣ ـ نفس المصدر: ص ٢٢٨، والعنوان الوحيد الذي يشير له فيما يخص هذه النسخة من القرآن الكريم هو أن هذه النسخة عثر عليها في حزيران من عام ١٩١٢ م في بانكيبور في الهند، وقد قال مسؤول مكتبة بانكيبور بأن هذه النسخة قد تمّ شراؤها قبل عشرين سنة من شخص يدعى نواب في مدينة لكنهوي الهندية، وأن تاريخ هذه النسخة يعود في الأكثر إلى ٢٠٠ أو ٣٠٠ سنة سابقة، انظر المصدر نفسه: ص ٢٢٨.