سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٢٣٤ - ٢ ـ من المتأخرين
|
ويظهر أنـّه ترك قراءتها عندما عاد إلى مقرّ خلافته في الشام وتبعه على ذلك عمّاله مثل والي المدينة، ثم رويت روايات نسبت الى رسول الله (٦ ) تفيد أن الرسول (٦ ) لم يقرأها في الصلوات ورويت روايات أخرى للدفاع عن الخليفة، مثل رواية أبي هريرة نسيان الرّسول (٦ ) ركعتين من الصلاة وأمثالها. ونرى أنّ كل تلكم الرّوايات رويت احتساباً للخير ودفاعاً عن كرامة خليفة المسلمين معاوية."[١] |
وقال في إسناد اُسطورة الغرانيق:
|
"لقد بينّا زيف هذه الاسطورة السخيفة بتفصيل واف في الجزء الثاني من أحاديث أمّ المؤمنين عائشة بما بهرج الباطل وأزاحه وأظهر الحق وأجلاه، فقد برهنّا ـ مثلاً ـ على أن أسانيد الاسطورة تنتهي إلى كلّ من: أ ـ عبد الله بن عباس; ولد في السنة الثالثة قبل هجرة الرسول ٦ إلى المدينة. ب ـ أبي العالية رفيع بن مهران; اسلّم بعد وفاة رسول الله ٦ بسنتين ويعد من الطبقة الثانية من التابعين (ت: ٩٠ أو ٩٣ أو ١١٠، أو ١٢٦ هـ). ج ـ عبد الرحمن بن الحارث; ولد في عصر عمر (ت: ٩٤ هـ). د ـ أبي الحجّاج، مجاهد بن جبر المكّي. ولد سنة ٢١ هـ (ت: ١٠٣ أو ١٠٤ أو ١٠٥ هـ). هـ ـ محمّد بن سعد من سلالة يهود بني قريظة، ولد سنة ٤٠ هجرية. |
١ ـ القرآن الكريم وروايات المدرستين: ج ٢، ص ٦٧.