سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٦٧ - الطائفة الثالثة التّحريف بالزيادة من السور والآيات في المصحف
|
الكوثر...)"[١]. |
وعن ابن عباس قال:
|
"كان المسلمون لا يعرفون انقضاء السورة حتّى تنزل: (بسم الله الرحمن الرحيم)، فاذا نزلت عرفوا أن السورة قد انقضت"[٢]. |
وعن أُمّ سلمة قالت:
|
"إنّ النبىّ ٦ كان يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد للّه ربّ العالمين * الرحمن الرحيم...) إلى آخر سورة الحمد"[٣]. |
وعن عائشة، أنّ رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم كان يجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم)[٤].
ومثله عن أبي الطفيل وأنس بن مالك وأبي هريرة[٥].
والرّوايات في هذا الشأن كثيرة جداً إلى حد التواتر كما قال الرازي:
|
"أن النقل المتواتر ثابت بانّ (بسم الله...) كلام أنزله الله على محمّد ٦ وبأنه مثبت في المصحف بخط القرآن، وكل ما ليس من القرآن غير مكتوب بخط القرآن... ولمّا أجمعوا على كتابتها |
١ ـ صحيح مسلم: كتاب الصلاة، باب (حجة من قال: إنّ البسملة آية من كل سورة سوى براءة) الحديث ٥٣، واللفظ له، وسنن النسائي: كتاب الافتتاح، باب قراءة البسملة وسنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب من لم ير الجهر بالبسملة، ج ١، ص ٢٠٨ ومسند أحمد: ج ٣، ص ١٠٢ وسنن البيهقي: ج ١، ص ٤٣.
٢ ـ المستدرك للحاكم: ج ١، ص ٢٣١ ـ ٢٣٢ وسنن البيهقي: ج ٢، ص ٤٣ والدرّ المنثور: ج ١، ص ٧.
٣ ـ المستدرك للحاكم وتلخيصه: ج ٢، ص ٢٣٢ ولفظه: يقرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد للّه ربّ العالمين...) يقطعها حرفاً حرفاً ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأيّده الذهبي في تلخيصه والرازي، فانه أخرجها بسندين في تفسيره: ج ١، ص ١٩.
٤ ـ الدرّ المنثور: ج ١، ص ٨ عن الدار قطني.
٥ ـ راجع: الدرّ المنثور: ج ١، ص ٨ ـ عن البزاز والدار قطني والبيهقي ـ والمستدرك للحاكم: ج ١، ص ٢٣٢.