سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٥٣٠ - الوجه الأول إنكار وجودها في كتبهم أصلا
وآله وسلّم، قال:
|
"(إلاّ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات...) هم علىّ وشيعته". |
وبسند آخر عن ابن عباس قال:
|
"جمع الله هذه الخصال كلّها في علىّ: (إلاّ الّذين آمنوا) كان والله أوّل المؤمنين إيماناً (وعملوا الصالحات) وكان أوّل من صلّى وعَبَدَ الله من أهل الأرض مع رسول الله (٦ ) وسلم"[١]. |
هذا وادّعى الدكتور القفاري دعاوي خطرة أُخرى في المجال، انظر وتعجّب قال:
|
"إنّ الروافض استغلّوا التشابه في أسماء بعض أعلامهم مع بعض أعلام أهل السنّة وقاموا بدس فكري رخيص يضلل الباحثين عن الحق... حيث ينظرون في أسماء المعتبرين عند أهل السنة فمن وجدوه موافقاً لأحد منهم في الاسم واللقب أسندوا حديث رواية ذلك الشيعي أو قوله إليه. ومن ذلك محمّد بن جرير الطبري الإمام السنّي المشهور صاحب التفسير والتاريخ فإنّه يوافقه في هذا الإسم محمّد بن جرير بن رستم الطبري من شيوخهم... وقد استغلّ الروافض هذا التشابه فنسبوا للإمام ابن جرير بعض ما يؤيد مذهبهم مثل: كتاب المسترشد في الإمامة مع أنـّه لهذا الرافضي وهُم إلى اليوم يسندون بعض الأخبار التي تؤيّد مذهبهم إلى ابن جرير الطبري الإمام كالأميني النجفي في الغدير (ج ١ / ص ٢١٤ ـ ٢١٦). ولقد ألحق صنيع الروافض هذا ـ أيضاً ـ الأذى بالإمام الطبري في حياته وقد أشار ابن كثير إلى أنّ بعض العوام اتّهمه بالرفض ومن |
١ ـ شواهد التنزيل: ج ٣، ص ٤٨٢ ـ ٤٨٣.