سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٥٢٦ - الوجه الأول إنكار وجودها في كتبهم أصلا
القرآن" بقوله:
|
"وإن دارت بين شدقي أحد من الشيعة كلمة التحريف فهو يريد بها التأويل بالباطل بتحريف الكلم عن مواضعه، لا الزيادة والنقيصة، ولا بتبديل حرف بحرف"[١]. |
مثل هذا التحريف (تحريف المعنى) موجود في القرآن، وإنّ البيعة كذلك قد أصبحت موجباً لتحريف معنى آيات الله، لأنّ الآيات التي وردت حول ولاية أمير المؤمنين ٧ ـ ومنها آية الولاية: (إنّما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ـ قد أهملت وحملت على التأويل بالباطل وقد سبق منّا التحقيق آنفاً في تحريف المعنى لآيات القرآن.
ثانياً ـ أين ذكر المرحوم الأميني أنّ: "اليوم أكملت لكم... بإمامته فمن لم يأتمّ به..." آية قرآنية ليقول الدكتور القفاري: فالرجل افترى على الله وكتابه ورسوله؟ فانظر إلى نصّ عبارة الأميني ـ التي نقلها بالنصّ من "كتاب الولاية" لابن جرير الطبري ـ ولاحظ ـ مع الأسف ـ عدم أمانة الدكتور في النقل.
الأميني(رحمه الله)يكتب قول النبىّ ٦ عن كتاب الولاية بقوله:
|
"اللّهمّ إنّك أنزلت عند تبيين ذلك في علىّ، اليوم أكملت لكم دينكم بإمامته فمن لم يأتم به..."[٢]. |
لماذا يخون الدكتور القفاري الأمانة العلمية في النقل فيحذف صدر كلام الأميني الذي نقل عن الرسول (٦ ) بقوله (٦ ): "اللّهمّ إنّك أنزلت عند تبيين ذلك...".
١ ـ الغدير: ج ٣، ص ١٠١.
٢ ـ نفس المصدر: ج ١، ص ٢١٥.