سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٥٢٧ - الوجه الأول إنكار وجودها في كتبهم أصلا
ترى هل أنّ معنى "اللّهمّ إنّك أنزلت عند تبيين ذلك في علىّ" في قول الرسول (٦ ) غير معلوم لدى الدكتور القفاري؟!
ثالثاً ـ كيف يقول الدكتور القفاري: "وحاول أن يموّه ويخدع القرّاء فنسب هذا الافتراء لمحمد بن جرير السنّي وهو محمد بن جرير الطبري الرافضي إن صحّت النسبة إليه..." ثمّ يستنتج منه افتراء الأميني على أئمّة المسلمين؟
فانظر إلى نصّ كلام الأميني فهو بعد أن أورد آية: (يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك...) قال: هذه الآية نزلت في ولاية علىّ بن أبي طالب يوم غدير خمّ، ثمّ قال:
|
"إنّا نحتجُّ في المقام بأحاديث أهل السنّة في ذلك فإليك البيان: ١ ـ الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري (المتوفى ٣١٠ هـ.) أخرج بإسناده في كتاب الولاية (أو الفضائل) في طرق حديث الغدير عن زيد بن أرقم... لمّا نزل النبىّ ((صلّى الله عليه وسلم ) ) بغدير خم... فخطب خطبة بالغة إلى أن قال (٦ ): إنّ علىّ بن أبي طالب أخي ووصيّي وخليفتي والإمام بعدي... اللّهمّ إنّك أنزلت عند تبيين ذلك في علىّ اليوم أكملت لكم دينكم بإمامته...". |
فنسب الأميني كتاب الولاية لابن جرير السني وهذا ما لا طريق إلى إنكاره إلاّ من غمض عينيه عن الحق، فاستمع الآن لاعترافات كبار علماء أهل السنّة لما نسب إلى ابن جرير الطبري السنّي في المقام:
قال ياقوت في ترجمة محمد بن جرير الطبري السنّي من معجم الأدباء عند عدّ مؤلفاته:
|
"وكتاب فضائل علىّ بن أبي طالب رضي الله عنه تكلّم في أوله بصحة |