سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٧٠ - فمنها
الطائفة الخامسة: الرّوايات التي تدل على التّحريف بالنقيصة
توجد أحاديث كثيرة في كتب أهل السنة تدل على التحريف بالنقيصة من السور والآيات في القرآن.
فمنها:
إسقاط سورتي الحفد والخلع.
ففي فضائل ابن الضريس بسنده عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال: في مصحف ابن عباس قراءة اُبيّ وأبي موسى:
|
"بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك". وفيه: "اللّهم إيّاك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونخشى عذابك ونرجو رحمتك إنّ عذابك بالكفار ملحق"[١]. |
وفي الإتقان عن الطبراني ما ملخّصه:
|
"إنه روي عن عبد الله بن زرير قال: لقد علّمني علىّ بن أبي طالب سورتين علّمهما إيّاه رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم: "... اللّهم إنّا نستعينك..." الحديث. |
وقال:
|
روي عن البيهقي وأبي داود عن خالد بن أبي عمران: "أن جبرئيل نزل بذلك على النبىّ وهو في الصّلاة..." الحديث. |
١ ـ فضائل القرآن: ص ١٥٧ وعنه الإتقان: النوع التاسع عشر في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه: ج ١، ص ٦٧.
و"ابن الضريس" الحافظ أبو عبد الله محمّد بن أيوب البجلي، (ت: ٢٩٤ هـ.) من تصانيفه تفسير القرآن وفضائل القرآن انظر: هدية العارفين: ج ١، ص ٢١.