سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٧٩ - ومنها
وهكذا روى مسلم في صحيحه عن طريق مالك وعن طريق يحيى بن سعيد[١].
وهكذا في مسند أبي يعلى الموصلي بسنده عن عائشة وزاد:
|
"... فلما مات رسول الله ٦ تشاغلنا بموته فدخل داجن البيت فأكلها"[٢]. |
وروى السيوطي في الدرّ المنثور عن عمر بن الخطاب أنـّه قال لابن عوف:
|
"ألَم تجد فيما أنزل علينا "إنْ جاهدوا كما جاهدتم أوّل مرة" فإنّا لا نجدها؟ قال: اُسقطت فيما اُسقط من القرآن"[٣]. |
وفي صحيحي البخاري ومسلم والمصنف لابن أبي شيبة بسندهم عن عمر بن الخطاب واللفظ للأخير، أنـّه قال:
|
"فكان مما كنّا نقرأ من القرآن، ولا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أنْ ترغبوا عن آبائكم، ونزلت آية الرجم، فرجم النبىّ ٦ ورجمنا معه والذي نفس محمّد بيده لقد حفظتها وعلمتها وعقلتها، ولولا أن يقال كتب عمر في المصحف ما ليس فيه لكتبتها بيدي كتاباً..."[٤]. |
١ ـ صحيح مسلم: ج ٤، ص ١٦٧ والدارمي: ج ٢، ص ١٥٧ وأبو داود: ج ١، ص ٢٢٤ وسنن النسائي: كتاب النكاح، ج ٢، ص ٨٢.
٢ ـ اخرجه أبو يعلى في مسنده بطريقين: ج ٨، ص ٦٤، الرقم ٢٣١ و٢٣٢ وأيضاً ابن ماجة في كتاب النكاح بالرقم ١٩٤٤ باب رضاع الكبير.
٣ ـ الدرّ المنثور: ج ١، ص ١٠٦.
٤ ـ كتاب المصنف في الأحاديث والآثار: ج ٧، ص ٤٣١، ح ٣٧٠٣٢ وصحيح البخاري: ج ٨، ص ٢٠٨ ـ ٢١١ وصحيح مسلم: ج ٤، ص ١٦٧ وج ٥، ص ١١٦ وفي الموطأ لمالك بن انس ـ امام المالكية ـ عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب "... فقد رجم رسول الله ورجمنا والذي نفسي بيده: لولا ان يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله لكتبتها (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة) فانا قد قرأناها" الموطأ: ج ٢، ص ٨٢٤/١٠.