سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٣٢٧ - أخطر آراء السبئية في كتاب سليم بن قيس
وهو مانصّ عليه الدكتور القفاري بقوله:
|
"إنّ كتاب سليم بن قيس يحمل أخطر آراء السبئية وهو تأليه علي ووصفه بأوصاف لا يوصف بها إلاّ ربّ العالمين فجاء في بعض روايات الكتاب مخاطبة علي بهذه الالقاب "يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من هو بكل شيء عليم"... وهذه الأوصاف هي من الآثار السبئية التي تؤلّه علياً والتي ورثتها الاثنا عشرية... وهذه أوصاف لرب العالمين قال تعالى: (هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم)"[١] |
هذا أيضاً كذب عظيم وأسوأ من الاكاذيب المتقدمة، فانظر أصل الخبر ومصدره:
قال محقق كتاب سليم بن قيس، في مقدمة الكتاب:
|
"الفائدة الخامسة: فيما أورده العلماء من الأحاديث المروية عن سليم ممّا لا يوجد في كتاب سليم بن قيس، ما رواه الشيخ عبد الوهاب بإسناده عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت أبا ذرّ جندب بن جنادة الغفاري. قال: رأيت محمّداً ٦ وقد قال لأمير المؤمنين ٧ ذات ليلة إذا كان غداً اقصد إلى جبال البقيع وقف على نشز من الأرض فإذا بزغت الشمس فسلّم عليها فان الله تعالى قد أمرها أن تجيبك بما فيك فلمّا اطلعت الشمس قرنيها قال ٧: السلام عليك يا خلق الله الجديد المطيع له. فسمعوا دويّاً من السماء وجواب قائل يقول: وعليك السلام يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من هو بكل شيء |
١ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ٢٢٤.