سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٥٧٣ - الوجه الثالث المجاهرة بهذا الكفر والاستدلال به
من التحلل من التكاليف الشرعية والجرأة على اقتراف المعاصي والموبقات; إلى آخر ادعاءات الدكتور القفاري، والرواية المتقدمة التي ذكرها من مصادر الشيعة ضعيفة سنداً ومن كتاب غير معتبر، وأما الرواية هذه فهي من صحيح مسلم وهي صحيحة سنداً لدى السنة.
فهل يقبل الدكتور القفاري بجريان كلامه في أحاديث وعلماء أهل السنة، فإذا لم يقبل ذلك فعليه بالتأمل في كلام الآخرين وعدم رميهم بكلام فارغ.
١٣ ـ قال الدكتور القفاري ـ ضمن جوابه على المحدث ـ في روايات الشيعة الدالة بظاهرها على التحريف:
|
"... إنه لا ثقة برواياتهم بعد هذا وإن كتبهم هي المحرفة المفتراة... قد انكشف أمرها بهذه الفرية... وبانت حقيقتها بهذه الأسطورة..."[١]. |
ثمّ تعرض الدكتور القفاري لوجهة نظر عظيمين من عظماء الشيعة في روايات التحريف وهما الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي والميرزا مهدي الشيرازي حيث قالا:
|
"هذه الأخبار ـ أي أخبار التحريف ـ ضعيفة الإسناد، متناقضة في متونها، متعارضة بما هي أصحّ منه سنداً ودلالة ـ وهي الروايات التي تدل على سلامة القرآن من التحريف ـ". |
ثمّ قال الدكتور القفاري:
|
"ولسنا بحاجة إلى حكم الروافض ولكن نذكرها لبيان تناقض أقوالهم وشعورهم بتفاهة قولهم وسقوطه ومحاولتهم التستر على مذهبهم"[٢]. |
١ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ١٠٣٧.
٢ ـ نفس المصدر: ص ١٠٣٩.