سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٥٠ - الفصل الرابع
|
يضرب بها الجدار"[١]. |
٤٧ ـ السيد محسن الأمين العاملي (ت ١٣٧١ هـ.) قال:
|
"لا يقول أحد من الإمامية لا قديماً ولا حديثاً إنّ القرآن مزيد فيه قليل أو كثير فضلا عن كلّهم، بل كلّهم متفقون على عدم الزيادة ومن يعتد بقولهم من محققيهم متفقون على أنـّه لم ينقص منه..."[٢]. |
٤٨ ـ الشيخ محمد النهاوندي (ت ١٣٧١ هـ.) قال:
|
"الحق الذي لا ينبغي أن يعرض عنه هو أنّ جمع القرآن كان في عصر النبىّ وبأمره لشهادة الآثار وحكم العقل ومساعدة الاعتبار... وإنّ الكتاب كان جميعه مُعيناً معلوماً مشهوراً بين الأصحاب"[٣]. |
٤٩ ـ السيد شرف الدّين العاملي (ت ١٣٧٧ هـ.):
|
"... ظواهر القرآن ـ فضلاً عن نصوصه ـ من أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلّة أهل الحق بحكم البداهة الاوّلية من مذهب الإمامية ولذلك تراهم يضربون بظواهر الأحاديث المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها وإن كانت صحيحة، وتلك كتبهم في الحديث والفقه والاصول صريحة بما نقول، والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنما هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس، لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل |
١ ـ أصل الشيعة وأصولها: ص ١٣٣.
٢ ـ أعيان الشيعة: ج ١، ص ٤١.
٣ ـ نفحات الرحمن: ج ١، ص ٤٠.