سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٥١ - الفصل الرابع
|
تواتراً قطعياً إلى عهد الوحي والنبوة..."[١]. |
٥٠ ـ مير جعفر العلوي الحسيني (توفي بعد ١٣٧٩ هـ.) قال ما معرّبه:
|
"هذا القرآن نفس الكتاب المنزل على رسول الله ولا يوجد فيه أىّ تغيير وتبديل حتى في حروفه ومن اعتقد بأنّ القرآن نقص منه أو زاد فيه فقوله مردود ولا يعتنى به"[٢]. |
وكذلك غير هؤلاء من علماء الإمامية طيلة القرون كالعلامة الاميني "ره" في ردّ افتراءات ابن حزم[٣] ومن بعدهم العلامة محمّد حسين الطباطبائي في تفسيره القيّم الميزان حيث بحث مسألة تحريف القرآن بحثاً وافياً، ذكره في سبعة فصول في استدلال قوي وبرهان حكيم، لا يستغني الباحث عن الرجوع إليه[٤]. وقد أوردنا بعض كلامه في دليل الأحاديث على عدم التحريف.
وأخيراً: آية الله السيد الخوئي في كتابه القيم "البيان في تفسير القرآن"[٥] الذي استفدنا من كلامه كثيراً ويأتي آنفاً حاصل كلامه في المقام إن شاء الله، والإمام الخميني في "تهذيب الاصول"[٦] و"أنوار الهداية" حيث قال بعد الدرّاسة والتثبت في المسألة ما حاصله:
|
"عدم التحريف هو مذهب المحققين من علماء العامة والخاصة والمعتبرين من الفريقين... وفساد هذا القول القطيع والرأي الشنيع ـ |
١ ـ الفصول المهمة: ص ١٦٢ وبمعناه في أجوبة مسائل جار الله: ص ٢٨.
٢ ـ كشف الحقائق عن نكت الآيات والدقائق: ج ٤، ص ٨٠.
٣ ـ الغدير: ج ٣، ص ١٠١. وسيأتي تفصيل كلامه في مبحث "الصلة العقدية بين القدامى والمعاصرين".
٤ ـ الميزان في تفسير القرآن: ج ١٢، ص ١٠٤ ـ ١٣٣.
٥ - البيان في تفسير القرآن: ص ١٩٧ وما بعدها ٦ ـ تهذيب الاصول: ج ٢، ص ١٦٥.