سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٤٢ - الفصل الرابع
|
"حفظ الله تعالى كتابه من التحريف والزيادة والنقصان من الشياطين وغيرها"[١]. |
٢٢ ـ المحقق المولى أحمد الأردبيلي (ت ٩٩٣ هـ.) وقد سبق نص كلامه رحمه الله[٢].
٢٣ ـ أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني (من علماء الإمامية في القرن التاسع أو العاشر) قال:
|
"قوله تعالى: (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون) معناه: إنا له لحافظون من الزيادات والنقصان والزوال والبطلان لأنّه تعالى يقول: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...)"[٣]. |
٢٤ ـ محمد بن علىّ النقي الشيباني (ت / قبل ٩٩٤ هـ.) قال:
|
"الذكر في قوله تعالى: (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون) بمعنى القرآن يحافظونه من الشياطين وغيرهم أن يبدّلوه أو يزيدوا فيه أو ينقصوا منه"[٤]. |
٢٥ ـ الشيخ أبو الفيض الناكوري (ت / ١٠٠٤ هـ.) قال:
|
"الذكر في قوله تعالى: (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون) الكلام المرسل وإنّا له لحافظون الحول والوكس والإكراع أو عمّا همّه الأعداء حسداً وعِداءً"[٥]. |
١ ـ منهج الصادقين: ج ٥، ص ١٥٤.
٢ ـ انظر: أدلة سلامة القرآن من التّحريف، دليل مساعدة الاعتبار.
٣ ـ جلاء الأذهان وجلاء الأحزان: ج ٥، ص ١٢٨.
٤ ـ مختصر نهج البيان في مختصر القرآن: ص ٢٦٢.
٥ ـ سواطع الالهام: ج ٣، ص ٢١٤، جدير بالذكر هذا التفسير من القرآن من أوله إلى آخره، أُلّف مع حروف المهملة فقط.