سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٣٩ - الفصل الرابع
قال بعد أن أثبت بالدليل ان القرآن كان مجموعاً على عهد النبىّ (٦ ) ما نصُّهُ:
|
"... والصحيح [أنّ] كل ما يروى في المصحف من الزيادة إنّما هو تأويل، والتنزيل بحاله ما نقص منه وما زاد."[١] |
١١ ـ الشيخ محمّد بن ادريس الحلي (ت ٥٩٨ هـ.) قال:
|
"وقوله تعالى: (إنّا نحن نزّلنا الذكر...) المراد بالذكر القرآن و(إنّا له لحافظون) من الزيادة والنقصان"[٢]. |
١٢ ـ محمد بن الحسن الشيباني (من أعيان الشيعة في القرن السابع) قال:
|
"يريد بالذكر في قوله تعالى: (إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون)القرآن، يحفظه من الشياطين وغيرهم من أن يزيدوا فيه أو ينقصوا منه..."[٣]. |
١٣ ـ رضي الدين علي بن طاووس (ت ٦٦٤ هـ.) قال:
|
"لا يتوجه الطعن والقداح على الإمامية بوجود نقصان وتبديل وتغيير في القرآن لأنّهم يقولون بعدم التحريف مطلقاً"[٤]. |
وقد حمل ابن طاووس الروايات التي تدل بظاهرها على النقيصة في القرآن بأنها من باب تأويل الآيات وتفسيرها كما ذكرنا عبارته في علاجه الروايات في مبحث "دراسة روايات التحريف في كتب الشيعة".
١٤ ـ سديد الدّين محمود الحمصي الرازي (توفّي أوائل القرن السابع)
١ ـ متشابه القرآن ومختلفه: ج ٢، ص ٧٧. ونحوه في كتابه المخطوط مثالب النواصب، الورقة ٤٦٨ ويأتي نص كلامه في المقام الثاني، بحث "هل لدى الشيعة مصحف سري يتداولونه؟".
٢ ـ المنتخب في تفسير القرآن: ج ٢، ص ٢٤٦.
٣ ـ نهج البيان: ج ٣، ص ١٨٤.
٤ ـ سعد السعود: ص ١٤٤.