سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٣٨ - الفصل الرابع
|
(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...)"[١]. |
٨ ـ نصير الدين أبو رشيد عبد الجليل القزويني (ت بعد ٥٦٠ هـ.) قال:
|
"قال تعالى: (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون). فعلى هذا لا يستطيع أحد أن يتصرّف في عباراته [أي القرآن] وكلماته وحروفه..."[٢]. |
وقال في موضع آخر:
|
"... وعقيدة الشيعة بصحة القرآن وصدق قراءته صحيحة لقوله تعالى: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه...)"[٣]. |
٩ ـ قطب الدين الراوندي (ت / ٥٧٣ هـ.) قال:
|
"فإذا... تدبّرت مقاطعه ومفاتحه (أي القرآن) وسهولة ألفاظه واستجماع معانيه وان كل لفظة منها لو غيّرت لم يمكن أن يؤتى بدلها بلفظة هي أوفق من تلك اللفظة وأدلّ على المعنى منها وأجمع للفوائد والزوائد منها. وإذا كان كذلك فعند تأمل جميع ذلك يتحقق ما فيه من النظم اللائق والمعاني الصحيحة التي لا يكاد يوجد مثلها على نظم تلك العبارة وإن اجتهد البليغ والخطيب"[٤]. |
١٠ ـ محمّد بن علي بن شهرآشوب المازندراني (ت ٥٨٨ هـ.)
١ ـ روض الجنان وروح الجنان: ج ١١، ص ٣١١.
٢ ـ نقض (المعروف بـ "بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض"): ص ٥٢٦.
٣ ـ نفس المصدر: ص ٥٢٧ وانظر أيضاً: ص ١٣٥ ـ ١٣٦.
٤ ـ الخرائج والجرائح: ص ١٠٠٤.