سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٥٦٠ - الوجه الثالث المجاهرة بهذا الكفر والاستدلال به
الشيعة.
وهل لدى محب الدين الخطيب هذا الحكم على كتاب الفرقان؟ وهل ذكر ردّ السنة لكتاب الفرقان وضجتهم عليه وإنكارهم له ولمؤلفه؟
وهل قال لأنهم يريدون أن يبقى التشكيك في صحة القرآن محصوراً بين خاصتهم.... فيكون حجة عليهم ماثلة أمام أنظار الجميع إلى آخر ادعاءاته الواهية.
ونرى الدكتور القفاري هنا يتراجع قليلا ويتظاهر بالانصاف ويقر بعدم صحة ما جاء به محب الدين الخطيب من الشواهد، حيث قال:
|
"فإنّي لا أجزم كالاستاذ محب الدين في تعميم هذا الحكم على الشيعة، بل إن هناك فئة من الشيعة لا تزال تنكر هذا الكفر وتتبرأ منه..."[١]. |
ثمّ قال:
|
"وإن الحوار بين صاحب فصل الخطاب ومن ردّوا على صنيعه كان في مسألة وقوع التحريف من عدمه لا في وجوب التستر على هذه الفرية..."[٢]. |
ثمّ سعى الدكتور القفاري جاهداً لحفظ ماء وجه الخطيب والتضليل على الحق والتشبّث بالأساليب الواهية والاحتمالات الشيطانيّة فقال:
|
"وهو لا ينافي أن يوجد اتجاهاً عند الشيعة يرى ضرورة التستر لحرمة المذهب"[٣]. ٥ ـ "قال صاحب فصل الخطاب وهو يذكر صورة التغير في القرآن |
١ ـ اصول مذهب الشيعة: ص ١٠٠٥.
٢ ـ نفس المصدر: ص ١٠٠٧.
٣ ـ نفس المصدر.