سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ٤٣٠ - ب محتوى المصحف في مصادر الإمامية
المفيد حيث يقول:
|
"... ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين ٧ من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله، وذلك كان ثابتاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز..."[١]. |
وكذلك المحدّث الكاشاني[٢]، والشيخ جعفر الكبير[٣]، والمحقّق الكاظمي[٤]، والسيد الخوئي في "البيان" قال:
|
"... لا دلالة على أنّ هذه الزيادات كانت من القرآن وقد اسقطت بالتحريف، بل الصحيح أنّ تلك الزيادات كانت تفسيراً بعنوان التأويل، وما يؤول إليه الكلام، أو بعنوان التنزيل من الله شرحاً للمراد"[٥]. |
ويرى بعض آخر من العلماء أنّ هذا التفاوت إنّما هو ترتيب وتأليف الآيات كالشيخ المفيد في موضع آخر إذ يقول:
|
"... قد جمع أمير المؤمنين ٧ القرآن المنزل من أوله إلى آخره بحسب ما وجب من تأليفه فقدّم المكّي على المدنىّ والمنسوخ على الناسخ ووضع كلَّ شيء منه في موضعه ولذلك قال جعفر بن محمّد الصّادق ٧: أما والله لو قرئ القرآن كما اُنزل لألفيتمونا فيه مسمَّين كما سمّي من كان قبلنا..."[٦]. |
١ ـ اوائل المقالات: ص ٩٣.
٢ ـ تفسير الصافي: ج ١، ص ٤٣ وعلم اليقين: ص ١٣٠. والمحجّة البيضاء: ج ٢، ص ٢٦٤.
٣ ـ كشف الغطاء;كتاب القرآن: ص ٢٧٤.
٤ ـ شرح الوافية في علم الاصول نقلاً عن فصل الخطاب: ص ٣١.
٥ ـ البيان: ص ٢٢٣.
٦ ـ المسائل السروية: المسألة التاسعة، ص ١٣٣.