أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ٤٦ - ٣ ـ عبد الله بن مسعود
٤ ـ " ليسعك بيتك ، واكفف لسانك ، وابك على خطيئتك" [١].
٥ ـ " مثل الإسلام والسلطان والناس ، مثل الفسطاط ، والعمود ، والأطناب والأوتاد ، فالفسطاط : الإسلام ، والعمود : السلطان ، والأطناب والأوتاد : الناس ، ولا يصلح بعضها إلّا ببعض" [٢].
وفي هذا المعنى قال الأفوه الأودي [٣] :
| لا يصلح الناس فوضى لاسراة لهم | ولا سراة إذا جهّالهم سادوا | |
| والبيت لا يبتني إلّا له عمد | ولا عماد إذا لم ترس أوتاد | |
| فإن تجتمع أوتاد وأعمدة | يوما فقد بلغوا الأمر الّذي كادوا |
٦ ـ " إنّ الرجل ليدخل على السلطان ، ودينه معه ، فيخرج وما معه دينه. فقيل له : وكيف ذاك؟ يا أبا عبد الرحمن؟ قال : يرضيه بما يسخط الله منه" [٤].
٧ ـ " ليس من الناس أحد ، إلّا وهو ضيف على الدنيا ، وماله عارية ، فالضيف مرتحل ، والعارية مردودة" [٥].
٨ ـ " إنّ الرجل لا يولد عالما ، وإنّما العلم بالتعلّم" [٦].
ومن هذا القول ، قال الشاعر :
| تعلم فليس المرء يخلق عالما | وليس أخو علم كمن هو جاهل |
وقال آخر :
| العلم يحيي قلوب الميتين كما | تحيا البلاد إذا ما مسّها المطر |
[١] عدنان سعد الدين ـ الصفوة من صفة الصفوة. ص ١٣٦.
[٢] ابن عبد ربه الأندلسي ـ العقد الفريد. ج ١ / ٩.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] ابن سعد ـ الطبقات. ج ٦ / ٢٠٨.
[٥] ابن عبد ربه الأندلسي ـ العقد الفريد. ج ٣ / ١٧٣.
[٦] المصدر السابق. ج ٢ / ٢١١.