أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ٤٤٨ - ٩٧ ـ يزيد بن عمر بن هبيرة
السندي : [١]
| قصائد حكتهن ليوم فخر | رجعن إليّ صفرا خاليات | |
| رجعن وما أفأن عليّ شيئا | سوى أن وعدت الترهات | |
| أقام على الفرات يزيد حولا | فقال الناس ، أيّهما الفرات؟ | |
| فيا عجبا لبحر بات يسقي | جميع الخلق ، لم يبلل لهاتي |
فقال له ابن هبيرة : وكم يبلل لهاتك يا أبا العطاء؟ قال عشرة آلاف درهم. فقال ابن هبيرة لأبنه : أعطها له.
فقال أبو عطاء يمدح ابن يزيد بن هبيرة : [٢]
| أمّا أبوك فعين الجود تعرفه | وأنت أشبه خلق الله بالجود | |
| لو لا يزيد ولو لا قبله عمر [٣] | ألقت اليك معد بالمقاليد | |
| ما ينبت العود إلّا في أرومته | ولا يكون الجني إلّا من العود |
وأهديت ليزيد بن عمر هدايا كثيرة في (يوم المهرجان) ووضعت أمامه ، فقال خلف بن خليفة وكان حاضرا : [٤]
| كأن شماميس في بيعة [٥] | تسبّح في بعض عيداتها | |
| وقد حضرت رسل المهرجا | ن وصّفوا كريم هدياتها | |
| علوت برأسي فوق الرؤوس | فأشخصته فوق هاماتها | |
| لأكسب صاحبتي جاراتها | تغيض بها بعض جاراتها |
[١] أبو الفرج الأصبهاني ـ الأغاني. ج ١٧ / ٣٣٣.
[٢] المصدر السابق. ج ١٧ / ٣٣٤.
[٣] عمر : هو عمر بن هبيرة (أبو يزيد)
[٤] ابن قتيبة ـ عيون الأخبار. ج ٧ / ٣٧.
[٥] البيعة : الكنيسة.