أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ٤٣٠ - ٨٦ ـ عمر بن عبد الحميد الخطاب
وقال أيضا : [١]
| إذا كنت لم تنفع فضرّ فإنّما | يرجى الفتى كيما يضر وينفع |
قتل عبد الله بن معاوية ، قتله أبو مسلم الخراساني ، وأرسل برأسه إلى ابن ضبارة ، وأمره أن يحمل الرأس إلى مروان بن محمّد ، ثمّ دفن ابن معاوية في مدينة (هراة) وقبره معروف هناك يزار. أما أخويه (الحسن ويزيد) فقد أطلق سراحهما. [٢]
٨٦ ـ عمر بن عبد الحميد الخطاب :
هو : عمر بن الحميد بن عبد الرحمن بن زيد الخطاب. استخلفه عبد الله بن عمر بن عبد العزيز على إمارة الكوفة سنة (١٢٧) [٣] للهجرة وذلك بعد القضاء على ثورة عبد الله بن معاوية ، وعين أيضا على شرطة الكوفة (الحكم بن عتيبة) من أهل الشام.
ثمّ عزل عمر بن عبد الحميد عن الكوفة ، عزله عبد الله ، وولّاها إسماعيل بن عبد الله القسريّ. [٤]
وقيل إنّ عبد الله بن عمر ولّاه الكوفة سنة (١٢٧) وذلك بعد مصالحته مع الضحّاك بن قيس الشيبانيّ ، وذهاب الأخير إلى محاربة مروان ابن محمّد (آخر ملوك بني أميّة). [٥]
[١] خلايلي ـ معجم كنوز الأمثال والحكم. ص ٣٢٨.
[٢] ابن الأثير ـ الكامل. ج ٥ / ٣٧٣.
[٣] تاريخ الطبري. ج ٧ / ٣١٧ و٣١٩.
[٤] تاريخ ابن خياط. ج ٢ / ٤٠٥.
[٥] المصدر السابق. ج ٢ / ٦١٦.