أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ٣١٥ - ٤٥ ـ يزيد بن أبي كبشة
في واسط ، فقال محمّد : [١]
| فلئن ثويت بواسط وبأرضها | رهن الحديد مكبّلا مغلولا | |
| فلربّ قينة فارس قد رعتها | ولربّ قرن قد تركت قتيلا |
وقال أيضا :
| ولو كنت أجمعت القرار لوطئت | إناث أعدت للوغى وثغور | |
| وما دخلت خيل السكاسك أرضنا | ولا كان من عك عليّ أمير | |
| وما كنت للعبد المزونيّ تابعا | فيا لك دهر بالكرام عثور |
فأخذ صالح يعذّبه كثيرا ، لأن الحجّاج ، كان قد قتل آدم بن عبد الرحمن (أخا صالح).
وقال حمزة بن بيض يرثي محمّد بن القاسم :
| إنّ المروءة والسماحة والندى | لمحمّد بن القاسم بن محمّد | |
| ساس الجيوش لسبع عشرة حجّة | يا قرب ذلك سؤددا من مولد |
وقيل : أن الوليد بن عبد الملك ، عند ما ولّى يزيد بن أبي كبشة العراق ، أعطاه صلاحيات الحجّاج بن يوسف الثقفيّ ، وأمره أن يقرّ قتيبة بن مسلم الباهلي على خراسان ، ويأمره بالذهاب إلى فرغانه. [٢]
مات يزيد بن أبي كبشة في السند بعد مضي ثمانية عشر يوما من وصوله إلى السند ، وذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك في أواخر سنة (١٠٠) للهجرة. [٣]
[١] تاريخ اليعقوبي. ج ٣ / ٢٥. وابن الأثير ـ الكامل. ج ٤ / ٥٨٨.
[٢] ابن أعثم الكوفي ـ الفتوح. ج ٧ / ٢٤٩.
[٣] الذهبي ـ سير أعلام النبلاء. ج ٤ / ٤٤ والعسقلاني ـ تهذيب التهذيب. ج ٣٢ / ٢٢٩.