تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٣٩ - سهل بن زياد
قال في موضع من رجاله : إنه ثقة [١] ، وقال في عدة مواضع من فهرسته : إنّه ضعيف [٢].
وقال النجاشي : (إنه كان ضعيفاً في الحديث ، غير معتمد فيه. وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ ، والكذب ، وأخرجه من قم إلى الريّ وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا محمّد العسكري ٧ على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار للنصف من شهر ربيع الآخر سنة ٢٥٥ ، ذكر ذلك أحمد بن علي بن نوح ، وأحمد بن الحسين ، رحمهما الله. له كتاب (التوحيد)) ، انتهى [٣].
وعن الغضايري إنه : (كان ضعيفاً جداً ، فاسد الرواية والمذهب) [٤].
ومثله عن الخلاصة [٥].
وقال جدّي الصالح في (شرح أُصول الكافي) : (إنَّه ضعيف في ضَعَفَة ، وترك فيه ذكر الضعفاء والمجاهيل) [٦].
وقال في التعليقة : (سهل بن زیاد اشتهر الآن ضعفه ولا يخلو من نظر ؛ لتوثيق الشيخ وكونه كثير الرواية جداً ؛ ولأنّ رواياته سديدة مقبولة مفتی بها ؛ ولرواية جماعة من الأصحاب عنه كما هو المشاهد.
[١] رجال الطوسی : ٣۸٧ رقم ٥٦٩٩ / ٤.
[٢] الفهرست للطوسی : ١٤٢ رقم ٣٣٩ / ٤.
[٣] رجال النجاشی : ١۸٥ رقم ٤٩٠.
[٤] رجال ابن الغضائري : ١٦ رقم ٦٥ / ١١ ، وفيه : (وفاسد الرواية والدين).
[٥] خلاصة الأقوال : ٣٦٥ رقم ٢.
[٦] شرح اُصول الكافي ١ : ٧٢.