تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤١٩ - الرؤية في الغيبة الكبرى
خصوص ما رواه في (الكافي) و (الغيبة) للنعماني ، والشيخ الطوسي بأسانید معتبرة عن أبي عبد الله ٧ أنه قال : «لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة ، ولا بد له في غيبته من عزلة ، وما بثلاثين من وحشة» [١].
وظاهر الخبر كما صرّح به شرّاح الحديث أنه ٧ : يستأنس بثلاثين من أوليائه في غيبته ، ومن المعلوم أنّ هذا العدد من الرجال يتبادلون في كل قرن لعدم التقدير لعمرهم ، مثل ما قَدْر له ٧ وعليه [٢].
فما في بعض الأخبار كما في غيبة الشيخ الطوسي ، واحتجاج الطبرسي ، بل وإكمال الدين للصدوق ، أنه خرج التوقيع إلى أبي الحسن السيمري [٣] : «يا علي بن محمّد السيمري : اسمع ، أعظم الله أجر إخوانك فيك ، فإنك ميّت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامّة ، فلا ظهور إلّا بعد إذن الله تعالى ذكره ، وذلك بعد طول الأمد ، وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جوراً ، وسيأتي من شيعتي من يدعي
وأما مجلده الثاني فلقد رتّب فيه مكارم الأخلاق على الحروف الهجائية لتسهيل التناول وأورد في كل واحد منها الأحاديث الواردة عن أهل البيت : في مدحه أو ذم نقيضه). (ينظر : الذريعة ٢۰۸ رقم ١٥).
ويوجد كتاب آخر متعلق برؤيته ٧ ، أيضاً وبنفس الاسم وهو دار السلام فيمن فاز بسلام الإمام ـ أي صاحب الزَّمان ٧ ـ : للشيخ محمود بن جعفر الميثمي العراقي نزيل طهران والمتوفّر بها حدود (١٣١۰ هأ) فارسي ، وكأنه ترجمة ومستدرك لباب من رأى الحجة ٧ من الجزء الثالث عشر من كتاب البحار ، رتبه على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة فرغ منه (١٣۰١) وطبع بطهران (١٣۰٣ هـ). (ينظر : الأربعة ۸ : ٢۰ رقم ١۸).
[١] الكافي ١ : ٣٤٠ ح ١٦ ، الغيبة للنعماني : ١۸۸ ح ٤١ ، الغيبة للطوسي : ١٦٢ ح ١٢١ بتفاوت يسير.
[٢] بحار الأنوار ٥٣ : ٣٢۰ والشارح له هو العلامة المجلسي ;.
[٣] كذا ذكره المؤلِّف ; ، وهو في بعض الكتب المتأخرة كخلاصة الأقوال وجامع الرواة وكشف الغطاء ، بينما ضبط في الكثير من الكتب الرجالية وكتب الغيبية المتقدمة بـ(السمري) ، فلاحظ.