تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٥٧٣ - فصل في أولاده
(٥) ومحمّد الأكبر ، وبه کان یکنی ، (٦) والحسن ، واُمُّهما خولة بنت منظور الغطفانية.
(٧) وزید ، (۸) واُمّ الحسن ، (۹) واُمّ الحسين اسمها رملة ، واُمُّهم اُمُّ بشير بنت أبي مسعود الأنصاري ، واسمه عقبة بن عمرو.
(١۰) إسماعيل ، (١١) یعقوب ، واُمُّهما جعدة بنت الأشعث بن قیس التي سمّته.
(١٢) القاسم ، (١٣) أبو بكر ، (١٤) عبد الله ، قُتلوا مع الحسين ٧ وكان عبد الله صغيراً لم يراهق ، قتل في جنب عمّه ، واُمُّهم اُمُّ ولد ، لا بقية لهم ، وقیل اسم اُمُّهم : نفيلة.
(١٥) حسين الأثرم ، وقبره في فخّ.
(١٦) عبد الرحمن خرج مع عمّه الحسین ٧ إلى الحجّ فتوفّيَ بالأبواء مُحرِماً.
(١٧) اُمُّ سلمة لاُمِّ ولدٍ تُسمَّى : ظمياء.
(١۸) عمرو ، وقيل : عمر ، وكان في الطف ولم يقتل ؛ لصغره ، اُمُّه اُمُّ ولد ولا بقية له.
(١٩) اُمُّ عبد الله ، اسمها فاطمة ، وهي اُمُّ أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين : ، واُمُّها أُمُّ ولد تدعى : صافية.
(٢۰) طلحة ، لا بقية له ، وكان جواداً كريماً ، وأمه : أم إسحاق بنت طلحة بن عبید الله التيمي.
وفي تاريخ الخميس ، ومقتل أبي مخنف من أولاد الحسن ٧ :