تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٦٥ - الكيسانيّة ومحمّد ابن الحنفيّة
قال القاضي ابن خَلَکان : (إنَّ رسول الله ٦ قال لعلي رضياللهعنه سيولد لك بعدي غلام وقَدْ نحلته اسمي وكنيتي ، ولا تحلّ لأحد من اُمَّتي من بعده وممَّن يسمّى محمّداً ، ويكنّى أبا القاسم) [١].
قال القطب الراوندي في الخرائج : (إنَّ منازعته في الإمامة مع علي بن الحسين وادّعاءه له بعد شهادة الحجر الأسود له ، لإزالة شكوك العوام والمستضعفين ، وكان معتقدا للحقّ معترفاً به) [٢].
وعن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله جعفر ٧ يقول : «كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفية دهراً وما كان يشكُّ في أنّه إمام حَتَّى أتاه ذات يوم فقال له : جعلت فداك ، إنّ لي حرمة ومودّة وانقطاعاً ، فأسألك بحرمة رسول الله ٦ ، وأمير المؤمنين ٧ ، إلّا أخبرتني أنت الإمام الَّذي فرض الله طاعته على خلقه؟
فقال لي : يا أبا خالد حلّفتني بالعظيم ، الإمام علي بن الحسين ٧ عليّ وعليك وعلى كلّ مسلم» [٣].
وقال في التعليقة : (وتخلُّفه عن الحسين ٧ لعلَّه لعذر أو مصلحة ، والرواية الواردة في ذمِّه لذلك لو كانت صحيحة فلعلَّه أيضاً لمصلحة) [٤].
[١] وفيات الأعيان ٤ : ١٧۰ والمؤلِّف ; ذكره بالمعنی وما أثبتناه من المصدر.
[٢] الخرائج والجرائح ١ : ٢٥۸ بتصرف يسير.
[٣] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) ١ : ٣٣٦ ح ١٩٢.
[٤] تعليقة على منهج المقال للبهبهاني : ٣۰۰.