تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤٠٥ - الفتاوى الغربية من بعض فقهائنا
والسيِّد المرتضی ; إلى مذهب البهشمية من أن إرادته تعالى عرض لا في محلّ.
والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت إلى : جواز اللَّذة العقلية عليه سبحانه ، وأن ماهيته تعالی معلومة كوجوده ، وأن ماهيته الوجود المعلوم ، وأن المخالفين يخرجون من النار ولا يدخلون الجنّة.
والصدوق ، وشيخه ابن الوليد ، والطبرسي في (مجمع البيان) [١] ـ والسيِّد الجزائري في (الأنوار) ، والمحقِّق الفيض على ما يظهر من سياق كلامه في (الوافي) ، والطريحي في (مجمع البحرین) في مادة (ي. د. ي) ، إلى : جواز السهو على النبي ٦ [٢].
ومحمّد بن أبي عبد الله الأسدي إلى : الجبر والتشبيه [٣].
وابن جنید ; فرّق بین علم النبي ٦ بالشيء ، وبين علم خلفائه بذلك الشيء ، وكان يمنع من شهادة العبد العدل ، وكان يلحق عرق الجنابة من الاحتلام بالجنابة من الحرام ، وكان يقول بالقياس. فلهذا تركت مُصنِّفاته [٤].
وذهب صاحب الجواهر ; في وجه الجمع بين الأخبار الواردة في الكُرّ من حيث المساحة والوزن ، مع ما هو المعلوم من زيادة مقَدْار المساحة على
[١] معراج الكمال في معرفة الرجال للشيخ سليمان الماحوزي المتوفّی ١١٢١ هـ عنه طرائف المقال ٢ : ٦٠٧ ، رجال الخاقاني : ١٤۹ ، تعليقة على منهج المقال : ٧۸ ، عدا ما بين الشارحتين فإنه من المؤلِّف ;.
[٢] الأنوار النعمانية ٤ : ٣٥ ، مجمع البحرین ٤ : ٥٧١.
[٣] تعليقة على منهج المقال : ٧۹.
[٤] ينظر : الحدائق الناضرة ٥ : ٢٢۰ ، نتائج الأفكار : ٥٩ ، کتاب فتاوى ابن الجنيد للإشتهاردي.