تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣٩٢ - إثبات إيمانه من كتب العامّة
وکتاب (منى الطالب في إيمان أبي طالب) للشيخ المفيد أبي سعيد محمّد بن أحمد بن الحسين النيسابوري ، ذكره الشيخ منتجب الدين [١].
وکتاب (إيمان أبي طالب) للشيخ المفيد ; مذكور في قائمة البحار [٢].
وروى أبو الفداء في تاريخه المعروف عن ابن عبَّاس : (أنَّ أبا طالب أسلم عند موته) [٣].
إثبات إيمانه من كتب العامّة
ونقل المحقِّق الفريد شهاب الدين أحمد بن محمّد الخفاجي المتوفّى سنة ١٠٦٩ في كتاب (طراز المجالس) [٤] عن خط أبي العبَّاس أحمد بن أبي طالب بن الشّحنة ـ بالكسر ـ المحدِّث المشهور ، وابن حجّة الحموي الحنفي في (ثمرات الأوراق) نقلاً عن هشام بن السائب : (أنه لما حضرت الوفاة أبا طالب عمَّ النبي ٦ جمع إليه وجوه قريش فأوصاهم ، وقال :
يا معشر قريش ، أنتم صفوة الله من خلقه ، وقلب العرب ، وفيكم السيِّد المطاع ، وفيكم المقدِّم الشجاع ، والواسع البال ، واعلموا أنكم لم تتركوا للعرب في المآثر نصيباً إلا أحرزتموه ، ولا شرفاً إلا أدركتموه ، فلكم بذلك على الناس الفضيلة ، ولهم إليكم الوسيلة ، والناس لكم حرب وعلى حربكم ألْبٌ ، وإني اُوصيكم بتعظيم هذه البَنيَّة ، فإن فيها مرضاةً للربّ وقواماً للمعاش ، ونبأةً [٥] للوطأة ، صِلوا أرحامكم ولا
[١] فهرست منتجب الدين : ١۰٢ رقم ٣٦١.
[٢] بحار الأنوار ١ : ٧ ، وكتابه هذا مطبوع معروف.
[٣] المختصر في أخبار البشر ١ : ١٢۰.
[٤] راجع : ص ٢۰۹.
[٥] في الأصل : (وثبات) ، وما أثبتناه من المصدر.