تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣٤٧ - مسألة المتعة
وفي رسالة المفيد بإسناده عن أبي عبد الله ٧ قال : (قال لي : «تمتّعتَ؟ قلت : لا ، قال : لا تخرج من الدنيا حَتَّى تحيي السنّة») [١].
وقال الصادق ٧ : «إنّي لأكره للرجل أن يموت وقَدْ بقيت عليه خلَّة من خلال رسول الله ٦ لم يأتها.
فقلت : فهل تمتع رسول الله ٦؟
قال : نعم ، وقرأ هذه الآية : وإ أالبي إلى بعض أزواجه حديئا ... إلى قوله : وثبات وأبكاره [٢]» [٣].
وبالإسناد عن أبي جعفر ٧ قال : (قلت : للمتمتّع ثواب؟ قال : «إن كان يريد بذلك وجه [٤] الله تعالى وخلافاً على من أنكرها لم يكلمها كلمة إلّا كتب الله له بها حسنة ، ولم يمد إليها يده إلّا كتب الله له حسنة [٥] ، فإذا دنا منها غفر الله له ذنباً ، فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما مرَّ من الماء على شعره».
قلت : بعدد الشعر؟ قال : «نعم ، بعدد الشعر») [٦].
بل يظهر من جملة من الأخبار استحباب المتعة ، وإن عاهد الله على تركها ، أو جعل عليه نذراً
[١] خلاصة الإيجاز : ٤١.
[٢] سورة التحريم : ٣ ـ ٦.
[٣] من لایحضره الفقيه ٣ : ٤٦٦ ح ٤٦١٥.
[٤] ليس في بعض المصادر الحديثية : (وجه).
[٥] ليس في بعض المصادر الحديثية : «ولم يمد إليها يده إلا كتب الله له حسنة».
[٦] خلاصة الإيجاز : ٤٢ ، رسالة المتعة اللمفيد : ٦ ، جواهر الكلام ٣۰ : ١٥١ باختلاف يسير.