تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٦٦ - ترجمة صاحب المعالم
و (التحرير الطاووسي) في الرجال مجلد ، والرسالة (الاثنا عشرية) في الطهارة والصلاة ، وله (ديوان شعر) ، و (مجموع) يحتوى على نفائس الشعر والفرائد له ولغيره ، و (مجموع) آخر بخطه انتخب فيه من فصول (نسيم الصبا) عشرة فصول ، وفيه فوائد وحكايات وأشعار.
انتقل إلى جوار الله تعالی سنة ١۰١١ هـ ودُفن في بلدة (جبع) ، فيكون سنّه اثنتين وخمسين سنة [١].
قال الشيخ علي حفيده في (الدر المنثور) : (كان ذا شعر رائق واُسلوب فيه قائق ، كالماء الزلال ، والسحر الحلال ، بلفظ حسن رقيق ، ومعنی جید رشیق ، ما بين مواعظ وألغاز ، وغزل ومراثٍ ومديح).
ومنه قوله ; :
| واعجباً منّي وما إنْ أرى | تعجُّبي مِنّيَ يحديني | |
| اُطيعُ نفسي إنْ دَعَتني إلى | أمرٍ بهِ حَقّاً وتُنْجيني | |
| فمَنْ عذيري أو شفيعي إذا | نادَيتُها يوماً تُلبِّليني | |
| أو مَنْ معيرٌ لِيَ نفساً بِها | اعتاضُ عن نفسي وتكفيني |
من شعره لمّا كان بالعراق ، وقد شاهد ركباً متوجِّهاً من العراق إلى الشام :
| قِفْ بالديارِ وسَلْها عن أهاليها | عسى تردُّ جواباً إذ تُناديها | |
| واستفهِمَنْ مِن لسانِ الحالِ ما فَعَلَتْ | أيدي الخُطوبِ وماذا أبرَمَتْ فيها |
[١] الدر المنثور ٢: ١۹۹ ، تكملة أمل الآمل : ١٣۸ رقم ۹٣ بتصرف يسير.