تحفه (در اخلاق و سياست) - دانش پژوه، محمدتقى - الصفحة ١٧ - حكايت
حالى خالى شد و چنان در نقاب تعذر محجوب ماند كه حذاق صيّد بانواع حيل، بماهى بر صيد ماهى قادر نبودند و مواد [١١ پ] آن نعم بشومى آن ستم از اهل ديار منقطع شد.
و در حكم انوشروان است: «خير الملوك اشكرهم للّه عزّ و جلّ و اقضاهم بالحق و ارءفهم بالرّعية و احسنهم نظرا فيما يصلح البلاد و يعمّرها؛ و ليس يتمّ ذالك الّا بالعدل. و انفع الملوك بالرّعية من استعمل خيارهم و حقن دماءهم و نفى العدوّ عن ارضه. و اسعد الملوك سعادة من ساس الناس فى الزمن الذى يدركه بالرّخاء و الخير المشاع. و افضل الملوك من كثر علمه، و وفق للعمل به. و احقّ ما فرح به الملوك الخير المصاب منه، و ما احتاط فيه للرعية بما يستوجب منه الشّكر، و من اللّه الاجر و المثوبة، ليثق به البرىء، و يخافه المريب، فانّ ثقة البرىء تزيده اجتهادا و مناصحة، و خوف المريب يزيده رعبا و هيبة.»
بهترين ملوك آنست كه مواهب و نعم بارىتعالى را بشكر مقابل دارد و در ميان رعيت و عمارت بلاد باشد. و اتمام اين معنى الا بواسطت اشاعت عدل و اذاعت شفقت ناممكن. و موافقترين ملوك مر رعيت را آنست كه در كارها بهترين ايشان را نصيب فرمايند، تا اموال و اعراض خلق مصون باشد و جانب حقتعالى نامرعى نماند، و شوارد دل رعايا را بكمند تفقّد در قبضه تسخير خود كشد و دشمن مكنت تسلط نيابد. و مسعودترين ملوك آنست كه در زمان او [١٢ ر] خير و بركت و رخص و نزهت شايع و شامل باشد و مردم در دعت و آسايش روزگار گذرانند و او را از علم بهرهاى باشد و توفيق عمل بعلم رفيق او بود. و سزاوارترين آنچه فرح ملوك بدان باشد، آنست كه خير او بر رعيت دايما فيضان كند و با خلق كه ودايع آفريدگاراند بنوعى با پيش آيد كه تشكر بر ايشان لازم شود، تا از حقتعالى مثوبت دو جهانى احراز كند، و بى