تحفه (در اخلاق و سياست) - دانش پژوه، محمدتقى - الصفحة ١٠٥ - حكايت
|
لا ترانى مصافحا[١] كفّ يحيى |
اننى لو فعلت اتلفت مالى |
|
|
لو يمسّ البخيل راحة يحيى |
لسخت نفسه ببذل السؤال |
|
حكايت
گويند شخصى بر در خانه يحيى بايستاد و چون يحيى بيرون آمد پيش دويد و سلام كرد. يحيى گفت تو كيستى؟ گفت من آنم كه پارسال در حقّ من انعام فرمودى. يحيى گفت: «مرحبا بمن توسّل الينا بنا» و او را صلتى تمام ارزانى فرمود.
و فضل در فضل و شجاعت يگانه روزگار و مبارز روزگار بود و در فصاحت و كرم نادره دوران و سرآمده اقران. منهل عذب عدل و رافت او مورد ظمآن گشته و كفّ رادش ارزاق جهانيان را ضمان كرد. و ابقرقاس[٢] نصرانى گفت:
|
لجأت من الدهور الى الامير |
فآمننى الامير من الدهور |
|
|
كذلك آل برمك لم يزالوا |
ملاذا للطريد[٣] المستجير |
|
|
و لكن ليس للفضل بن يحيى |
نظير فيهم غير الامير |
|
|
على انّ الوزير ابو الامير |
فاكرم بالامير و بالوزير |
|
|
[٧٣ پ] هما ملكان لم يصبح لهذا |
سوى ذا فى البرية من نظير |
|
و از مناقب او يكى آنست كه اسحق موصلى اين ابيات [را] كه نصيب شاعر در حق فضل گفته بود برخواند، شعر:
|
عند الملوك مضرّة و منافع |
و ارى البرامك لا[٤] يضرّ و ينفع |
|
|
انّ العروق اذا استسرّ بها الثرى |
طاب النبات بها و طاب المزرع |
|
و فضل نصيب شاعر را، جايزه اين قصيده، سى هزار درم داده بود. چون اين
[١] - ص: مصاحفا.
[٢] - تج ١٤٩: و هم در حق او( فضل بن يحيى) ابو الاسد گفته.
[٣] - ص: الطويد.
[٤] - ص: الا.