التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٦ - حديث الأحرف السبعة
عليه و آله: «يا ابى انى اقرئت القرآن على حرف و حرفين و ثلاث حتى بلغت سبعة احرف». ثم قال: «ليس منها إلا شاف كاف، ان قلت سميعا عليما، عزيزا حكيما، ما لم تختم آية عذاب برحمة او آية رحمة بعذاب»[١].
٥- و
عنه- ايضا-: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لقى جبرئيل، فقال له: «انى بعثت الى امة أميين، منهم العجوز و الشيخ الكبير و الغلام و الجارية و الرجل الذى لم يقرأ كتابا قط. قال: يا محمد، ان القرآن انزل على سبعة احرف»[٢].
٦- و
عن ابى جهيم الانصارى: ان رجلين اختلفا فى آية من القرآن، فمشيا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: «ان هذا القرآن نزل على سبعة احرف فلا تماروا فيه فان مراء فى القرآن كفر»[٣].
٧- و
عن ابى هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «نزل القرآن على سبعة أحرف، عليما حكيما، غفورا رحيما»[٤].
٨- و
عن عبد اللّه بن مسعود، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «انزل القرآن على سبعة أحرف، لكل حرف منها ظهر و بطن، و لكل حرف حد، و لكل حد مطلع»[٥].
٩- و
عنه- أيضا- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «انزل القرآن على سبعة أحرف، فالمراء فيه كفر- ثلاث مرات- فما عرفتم منه فاعملوا به و ما جهلتم فردوه الى عالمه»[٦].
١٠- و
عن زيد بن ارقم، قال: جاء رجل الى رسول اللّه صلّى اللّه
[١] سنن ابى داود ج ٢ ص ١٠٢.
[٢] الترمذى ج ٥ ص ١٩٤ رقم ٢٩٤٤.
[٣] البيهقى فى شعب الايمان ج ١ ص ٣٧٢ ظ. و مسند احمد ج ٤ ص ١٦٩.
[٤] المصنف ج ٢ ص ٦١.
[٥] تفسير الطبرى ج ١ ص ٩.
[٦] نفس المصدر.