التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٩ - الطبقة الرابعة
٣- ابو عمرو بن العلاء المازنى: اسمه زبان. مقرئ البصرة، واحد السبعة اليه انتهت امامة البصرة. قرأ على جماعات و تعرف الى قراءاتهم، فكان يقرأ من كل قراءة ما يراها أحسنها و اوفق بالعربية.
و كان يقول: لو لا ان ليس لى الا أن أقرأ الا بما قرئ لقرأت كذا و كذا و ذكر حروفا. و كان من الشيعة الاعلام و من اشراف العرب و وجوههم.
روى عن الامام الصادق عليه السلام و له صحبة معه. توفى سنة ١٥٤.
٤- يحيى بن الحارث الذمارى، امام جامع دمشق و مقرئ البلد، خلف ابن عامر بدمشق و انتصب للاقراء. و توفى سنة ١٤٥.
٥- نافع بن عبد الرحمن ابو نعيم: و قيل: ابو رويم الليثى، من السبعة. كان مقرئ اهل المدينة، و كان اصله من اصبهان. قرأ على جماعة ربما بلغوا سبعين تابعيا، و كان يختار من قراءاتهم ما اختص به، و اصبح امام الناس فى القراءة لا ينازع. توفى سنة ١٦٩.
٦- حمزة بن حبيب الزيات: الامام، أحد السبعة، قال الذهبى:
كان اماما حجة قيما بكتاب اللّه، حافظا للحديث بصيرا بالفرائض و العربية، عابدا خاشعا قانتا للّه، ثخين الورع عديم النظير. قرأ على الاعمش و حمران بن أعين و ابن ابى ليلى، و تصدر للاقراء. قرأ عليه الكسائى و جماعة.
كان الاعمش اذا رأى حمزة مقبلا، قال: هذا حبر القرآن، و قال ابن مندل: اذا ذكر القراء فحسبك بحمزة فى القراءة و الفرائض. و قال ابو حنيفة لحمزة: شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما: القرآن و الفرائض. و قال عبد اللّه بن موسى: ما رأيت أحدا اقرأ من حمزة.
و كان حمزة يقول: ما قرأت حرفا الا بأثر. و شهد بذلك ابن مجاهد