التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٠ - من سورة الاعراف - آيتان
و الطعام فى اللغة: الحبوب، و قد يختص بالبر (الحنطة).
فقد روى ابو سعيد «ان النبى صلّى اللّه عليه و آله امر بصدقة الفطر صاعا من طعام او صاعا من شعير»[١]
. هذا و لم يعهد استعمال الطعام فى نفس الذبيحة.
٧٤- ١٢- «قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ- ١٣٥».
قال ابن حزم: انها منسوخة بآية السيف.
قلت: انه اكبر تهديد موجه الى المشركين، فكيف يكون منسوخا؟
٧٥- ١٣- «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ- ١٥٩».
قال الكلبى: يعنى لست مأمورا بقتالهم حينئذ فى شىء. و من ثم نسختها آية السيف[٢].
قلت: و الآية تهديد لاذع بالمشركين بمستقبل سيئ، و تبرئة لساحة قدس الرسالة عن ان تكون على شاكلة هؤلاء الخبثاء او من جنسيتهم اللئيمة، و كناية عن لزوم ابتعاد مخالطتهم و مقاربتهم خارجا عن سبيل الدعوة.
من سورة الاعراف- آيتان
: ٧٦- ١- «وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ- ١٨٠».
قال ابن حزم: نسختها آية السيف.
قلت: هى تهديد صارم.
[١] مفردات الراغب ص ٣٠٤.
[٢] مجمع البيان ج ٤ ص ٣٨٦.